مكي بن حموش

8483

الهداية إلى بلوغ النهاية

( قال ابن زيد « 1 » : التب : الخسران « 2 » ) قال ابن زيد : قال أبو لهب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : وما ذا أعطى - يا محمد - إن آمنت بربك ؟ قال : كما يعطى المسلمون . قال [ فمالي ] « 3 » عليكم « 4 » فضل ! قال : تبّا وأي شيء [ تبتغي ] « 5 » ؟ قال : تبا لهذا من دين ، ( تبا ) « 6 » أن أكون أنا وهؤلاء سواء ، فأنزل اللّه تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ « 7 » ، فعلى هذا يكون مجازا ، والمراد به عين أبي لهب لا يداه . وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خص « 8 » عشيرته بالدعوة إذ نزل عليه : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ « 9 » فجمعهم ودعاهم وأنذرهم ، فقال له أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا دعوتنا ، فأنزل اللّه تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ « 10 » . قال ابن عباس : صعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم [ الصفا ] « 11 » ، فقال : يا صباحاه « 12 » ، فاجتمعت إليه قريش فقالوا : ما لك ؟ فقال : أرأيتكم إن ( أخبرتكم ) « 13 » أن العدو

--> ( 1 ) ث : النب . ( 2 ) ساقط من أ ، وانظر : جامع البيان 30 / 336 . ( 3 ) م ، ث : مالي . ( 4 ) أ ، ث : عليهم . ( 5 ) م : تتبع . ( 6 ) ساقط من أ ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 336 . ( 8 ) أ : حظى ( 9 ) الشعراء : 213 . ( 10 ) هو قول ابن عباس في تفسير الماوردي 4 / 538 . ( 11 ) زيادة من " أ " تناسب السياق . ( 12 ) ث : يا صباحاه . ( 13 ) مكررة في ث .